زيدٍ، فتعطفَ على النكرة المجرورةِ بها معرفةً (¬١).
* ع: "مِنْ" الأولى في: ﴿وَمَا تَأْتِيهِمْ مِنْ آيَةٍ مِنْ آيَاتِ رَبِّهِمْ﴾ (¬٢) زائدةٌ لاستغراق الجنس، و"مِنْ" الثانيةُ للتبعيض (¬٣).
* في "الحُجَّة" (¬٤) ما معناه: وليس من زيادة "مِنْ" في الواجب على رأي أبي الحَسَن (¬٥): ﴿قَدْ نَبَّأَنَا اللَّهُ مِنْ أَخْبَارِكُمْ﴾ (¬٦)؛ لإجماعهم على أنه إذا تعدَّى لثالثٍ تعدَّى لثانٍ، فإن قدَّرت تَعَدِّيَه إلى مفعولٍ حُذِفَ، أي: مشروحةً، كما في: ﴿يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ﴾ (¬٧)، أي: شيئًا ممَّا؛ جاز ذلك.
وأجاز جَعْلَ "ما" (¬٨) ظرفًا، والمفعولان محذوفان، أي: ما كنتم تسرُّونه بيِّنًا.
وقد رَدَدْنا عليه الوجهين في باب "أَعْلَمَ" و"أَرى" (¬٩) (¬١٠).
(خ ٢)
* [«وزِيدَ»]: جعل الأَخْفَشُ (¬١١) من زيادة "مِنْ": ﴿فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ﴾ (¬١٢)، ﴿قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ﴾ (¬١٣).