وقومٌ يروون هذا الشعرَ لجَرِيرٍ (¬٢)، وقومٌ لبعض العُذْرِيين (¬٣) (¬٤).
* [«وزِيدَ»]: وقد تُزاد في معمولِ فعلٍ نِسبتُه لمعمولاته على سبيل الإيجاب في اللفظ، إذا كان المعنى على أن النسبة على سبيل النفي، نحو: ﴿مَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ الآيةَ (¬٥)؛ لأن المعنى بشهادة التأمُّل: يودُّون أن لا ينزلَ عليكم من خيرٍ؛ فإن العرب قد تدخل النفي على شيءٍ، ومرادُها نفيُ غيره، إذا صحَّ استلزامُه له بوجهٍ، ومن هذا: ما علمت أحدًا يقول ذلك إلا زيدٌ؛ لأن معناه: ما يقول ذلك أحدٌ في علمي، ولهذا تأوَّلوا:
وَمَا إِخَالُ لَدَيْنَا مِنْكِ تَنْوِيلُ (¬٦)
Rujukan halaman ini:حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك، ج 1، ص 626 (SanadKitab #560, hlm. urut 625)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.