وقد جاء ذلك: قال (¬١):
أَحَجَّاجُ لَا تعطي (¬٢) العُصَاةَ مُنَاهُمُ ... وَلَا اللهُ يُعْطِي لِلْعُصَاةِ مُنَاهَا (¬٣)
ع: يعني: فإذا جاز ذلك مع قوة العامل؛ فمَعَ ضعفِه أحقُّ وأَوْلى (¬٤).
* قولُه: «وتعليلٍ»: في نُسَخِ (¬٥) البُخَاريِّ (¬٦): «ثم (¬٧) يضربُ أحدُكم امرأتَه ضَرْبَ الفَحْل، ثم لعلَّه يعانقُها؟» (¬٨).
وزِيدَ والظرفيةَ استَبِن ببا ... وفِي وقدْ يُبَيّنانِ السَّبَبا
(خ ١)
* [«والظَّرْفيةَ»]: ع: ﴿وَلَا تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِرَاطٍ﴾ (¬٩)، أي: في كل طريق، وقال الشاعر (¬١٠):