وليس ببدلٍ، إذ لو كان بدلًا لَمَا كان كثيرًا، فثبت أن إضافتها محضة، وهو مذهب س (¬١).
ع: فقولُنا (¬٢): «صفة» تخرج (¬٣) عنه: دار الآخرةِ، ونحو: ضَرْب الأميرِ، ونحو:
... ... ادِّخَارَهُ (¬٤)
وقولُنا (¬٥): «إلى معمولها» يخرج عنه: مضارع (¬٦) مِصْرَ، و: ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ (¬٧)، وأفضلُ القومِ (¬٨).
* قولُه: «فعَنْ تنكيره لا يُعْزَلُ»: ومن أدلة ذلك: قولُ النَّابِغةِ:
احْكُمْ كَحُكْمِ فَتَاةِ الحَيِّ إِذْ نَظَرَتْ ... إِلَى حَمَامٍ شِرَاعٍ وَارِدِ الثَّمَدِ (¬٩)
فوَصَف "حمامًا" بـ"سِرَاعٍ (¬١٠) " وبـ"واردِ الثَّمَدِ" على حدٍّ سواء (¬١١).