الضارب الرجلِ؛ أن يقول: الضارب أخي الرجلِ، كما يقول: الحسن الأخِ، والحسن وجهِ الأخ، وكان الخَلِيلُ ﵀ يراه. انتهى.
وفيه فائدتان:
إحداهما: لأيِّ شيءٍ لم تجتمع "أَلْ" والإضافةُ في مسألة المصدر؟
الثانية: أنه لم يُظْفَرْ بمثلِ "الضارب أخي الرجلِ" مسموعًا (¬١).
* زاد في "التَّسْهِيل" (¬٢)، فقال: إنه يضاف ما فيه "أَلْ" إلى [مضافٍ إلى] (¬٣) ضمير المعرَّف بهما (¬٤)، نحو: مررت بالرجل الضاربِ غلامِه، ولا يُغني كونُ المفعولِ به معرَّفًا بغير ذلك، خلافًا للفَرَّاء (¬٥)، كـ: الضارب زيدٍ، ولا كونُه ضميرًا، كـ: الضاربك، خلافًا للرُّمَّانيِّ (¬٦)، والمُبَرِّدِ (¬٧) في أحد قولَيْه.
وتبيَّن من كلامه أن الفَرَّاءَ لا يجيز نحوَ: الضارب غلامٍ.
ع: وعلى جواز المسألة الأُولى جاء:
Rujukan halaman ini:حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك، ج 1، ص 676 (SanadKitab #560, hlm. urut 675)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.