Lewati ke konten

Kitab: Hasyiyatani li Ibn Hisyam · Pengarang: ابن هشام النحوي

Baca Juz 1, halaman 707

  1. الإضافة

وإن تكن شرطا أو استفهاما ... فمطلقا كمل بها الكلاما

(خ ١)

* لم يذكرْ حكمَها حالًا، نحو: بزيدٍ أيَّ رجلٍ (¬١).

(خ ٢)

* ع: قولُه: «تَمِّمْ (¬٢) بها الكلاما»: كان صوابُه: تَمِّمها بما شئت من الكلام، بمعنى: من نكرةٍ ومعرفةٍ، فانقلبت عليه العبارة، فقال: «تَمِّمْ بها الكلاما».

قد يُجاب عن هذا: بأن يُدَّعى أن الضمير في: «بها» راجع إلى الإضافة، لا إلى "أيّ"، وذلك لأن "أيًّا" مكمَّلةٌ -بالفتح- لا مكمِّلة -بالكسر-، وأن "الكلام" إما مطلقٌ على "أيّ" إطلاقًا لغويًّا؛ فإن الكلمة تسمى كلامًا في اللغة، وإما على الكلام التركيبيِّ، ووجهُه: أن "أيًّا" إذا كانت محتاجةً للمضاف إليه كان تكميلُها تكميلًا للكلام التركيبيِّ (¬٣).

وألزموا إضافة لدن فجر ... ونصب غدوة به عنهم ندر

(خ ١)

* [«ونصبُ "غُدْوَةٍ"»]: قال أبو (¬٤) سُفْيَانَ بنُ حَرْبٍ:

وَمَا زَالَ مهْرِي مَزْجَرَ الكَلْبِ مِنْهُمُ ... لَدُنْ غُدْوَةً حَتَّى دَنَتْ لِغُرُوبِ (¬٥) (¬٦)

Rujukan halaman ini: حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك، ج 1، ص 707 (SanadKitab #560, hlm. urut 706)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.