.................. ... وَسِوَاكَ مَانِعُ فَضْلَهُ المُحْتَاجِ (¬١)
أو تقديرًا، نحو: «هل أنتم تاركو لي صاحبي؟» (¬٢)، وخرج: ما رَفَعَ، كقول الراجز (¬٣):
مَا إِنْ وَجَدْنَا لِلْهَوَى مِنْ طِبّ
وَلَا عَدِمْنَا قَهْرَ وَجْدٌ صَبِّ (¬٤)
وهذا لكونه غيرَ أجنبيٍّ من المضاف يستحقُّ جوازَ الفصل به؛ إلا أنَّ كونه فاعلًا يقتضي أن لا يُنوَى به التأخيرُ، فاستَحق أن يَختَص بالشعر (¬٥).
(خ ٢)
* يجوز الفصلُ بين المتضايفين في الكلام في ثلاث مسائلَ، خلافًا لكثيرٍ من النحويين:
إحداها: الفصل بمفعول المصدر.
الثانية: الوصف المتعدِّي لاثنين، مضافًا إلى أوَّلِهما، منفصلٌ ثانيهما، نحو: ﴿فَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدَهُ رُسُلِهِ﴾ (¬٦)، ونحو: