* قولُه: «أَجِزْ»: أي: في النثر، خلافًا لأكثر النحاة في أنه خاصٌّ بالشعر (¬١).
فصل يمين واضطرارًا وجدا ... بأجنبي أو بنعت أو ندا
(خ ١)
* قولُه: «بأجنبيٍّ» يعمُّ الفصلَ بما لا يتعلق بالمضاف، فاعلًا كان أو غيرَه:
فالفاعلُ كقوله (¬٢):
أَنْجَبَ أَيَّامَ وَالِدَاهُ بِهِ ... إِذْ نَجَلَاهُ فَنِعْمَ مَا نَجَلَا (¬٣)
أراد (¬٤): أنجبَ والداه به أيامَ إِذْ نَجَلَاه، ففَصَل بفاعلِ "أَنْجَبَ" بين المتضايفين مع كونه أجنبيًّا.
وغيرُ الفاعل مما لا عملَ للمضاف فيه قولُه (¬٥):
كَمَا خُطَّ الكِتَابُ بِكَفِّ يَوْمًا ... يَهُودِيٍ (¬٦) ... .... ...
وقد يُفصَل أيضًا في الضرورة بالمنادى، كقول الفَرَزْدَق: