هُمَا أَخَوَا فِي الحَرْبِ مَنْ لَا أَخَا لَهُ (¬١)
أو فاعلٌ، وقد اجتَمع الفاعلُ والمجرورُ في قوله (¬٢):
أَنْجَبَ أَيَّامَ وَالِدَاهُ بِهِ ... إِذْ نَجَلَاهُ فَنِعْمَ مَا نَجَلَا (¬٣)
أو مفعولٌ، نحو:
تَسْقِي امْتِيَاحًا نَدَى المِسْوَاكَ رِيقَتِهَا ... كَمَا تَضَمَّنَ مَاءَ المُزْنَةِ الرَّصَفُ (¬٤)
وبَقِي عليه: الفصلُ بغير الأجنبي إذا كان فاعلًا، فإنه أيضًا خاصٌّ بالشعر، كقوله (¬٥):
مَا إِنْ عَرَفْنَا لِلْهَوَى مِنْ طِبّ
وَلَا جَهِلْنَا قَهْرَ وَجْدٌ صَبِّ (¬٦)
وفي هذا البيت طِبَاقٌ (¬٧)، وقولِه (¬٨):