* قال عبدُالقاهِر (¬٤): وأما قلب الألف ياءً، نحو: هَوَيَّ؛ فصالحٌ في الاستعمال، ووجهُه: أنهم لَمَّا وضعوا الصحيحَ على الكسر، [و] (¬٥) لم يمكن كسرُ الألف؛ لأنها لا تتحركُ؛ جَذَبوها إلى ما هو من جنس الكسرة، وهو الياء، وأما نحو: غلامايَ؛ فلا يكون فيه ذلك؛ لأنه يلتبس فيه حالُ الرفع بحال النصب، نحو: رأيت غلاميَّ، والوجه (¬٦) أبدًا أن يُترَك (¬٧) اللبسُ إذا (¬٨) وُجِد الاستغناءُ (¬٩) عنه (¬١٠).
(خ ٢)
* قال النَّحَّاسُ (¬١١): وعلَّةُ لغة هُذَيلٍ عند س والخَلِيل (¬١٢) رحمهما الله تعالى: أن سبيل ياء الإضافة أن يُكسَر ما قبلَها، فلما لم يَجُزْ أن تتحرك الألفُ أبدلت ياءً، وأدغمت.
Rujukan halaman ini:حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك، ج 1، ص 744 (SanadKitab #560, hlm. urut 743)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.