وِفَاقًا بَنِي الأَهْوَاءِ وَالغَيِّ وَالوَنَى ... وَغَيْرُكَ مَعْنِيٌّ بِكُلِّ جَمِيلِ (¬١)
ومثالُ الخبريِّ المقصودِ به الإنشاءُ:
حَمْدًا اللهَ ذَا الجَلَالِ وَشُكْرًا ... وَبِدَارًا لِأَمْرِهِ وَانْقِيَادَا (¬٢)
والوعدُ:
قَالَتْ: نَعَمْ وَبُلُوغًا بُغْيَةً وَمُنًى ... فَالصَّادِقُ الحُبِّ مَبْذُولٌ لَهُ الأَمَلُ (¬٣)
وقد جاء خبرًا صِرْفًا عاريًا من كل ما ذكرنا، نحو:
وُقُوفًا بِهَا صَحْبِي (¬٤)
أي: وقف وقوفًا، ولا ينقاس هذا؛ لقلَّته (¬٥).
* قولُه: «ولاسْمِ مصدرٍ عَمَل»: كقوله (¬٦):
إِذَا صَحَّ عَوْنُ الخَالِقِ المَرْءَ لَمْ يَجِدْ ... عَسِيرًا مِنَ الآمَالِ إِلَّا مُيَسَّرَا (¬٧)
وقولِه (¬٨):