«كفِعْلِه اسمُ فاعلٍ في العملِ ... إن كان عن مُضِيِّه بمَعْزِلِ»:
ليس هذا الشرطُ لإعماله مطلقًا، بل لإعماله في المنصوب خاصةً، قاله (¬١) الصَّفَّارُ (¬٢)، فأما المرفوع فطَلَبُه له شديدٌ، فلم يَتَوَقَّفْ على شرطٍ، ولهذا أجمعنا على أنه يعمل في المضمر، وكلُّ ما عمل في المضمر عَمِل في المظهر، لا يَنْخَرِمُ هذا إلا في: لولاي، على مذهب س (¬٣)، وأما "أَفْعَلُ مِنْ" فإنه يرفع الظاهر في مسألة الكُحْل (¬٤).
وإلى ما قرَّرناه ذهب صاحبُنا (¬٥) أبو الحَسَنِ بنُ عُصْفُورٍ (¬٦)، ورام الأستاذُ (¬٧) أن يردَّ عليه بأن س (¬٨) استشهد على إعماله في الحال بقوله (¬٩):
مَشَائِيمُ ... ... ...
البيتَ (¬١٠)،
فرفع بـ"ناعِب" قولَه: "غُرَابُها"، وله أن يجيب بأنه إنما أنشده على إعمال
Rujukan halaman ini:حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك، ج 1، ص 780 (SanadKitab #560, hlm. urut 779)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.