قِفَا نَبْكِ مِنْ ذِكْرَى حَبِيبٍ وَعِرْفَانِي (¬١) ... وَرَسْمٍ عَفَتْ آيَاتُهُ مُنْذُ أَزْمَان
أَتَتْ حِجَجٌ بَعْدِي عَلَيْهَا فَأَصْبَحَتْ ... كَخَطِّ زَبُورٍ فِي مَصَاحِفِ رُهْبَانِ (¬٢)
منها:
إِذَا المَرْءُ لَمْ يَخْزُنْ عَلَيْهِ لِسَانَهُ ... فَلَيْسَ عَلَى شَيْءٍ سِوَاهِ بِخَزَّانِ (¬٣)
جَزَعْت (¬٤) الواديَ: قطعته عَرْضًا (¬٥) (¬٦).
* [«إِنْ كان عن مُضِيِّه بمَعْزِلِ»]: فأما: ﴿وَكَلْبُهُمْ بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ﴾ (¬٧) فعلى حكاية الحال الماضيةِ، كما حُكِيت الحال الآتيةُ في: ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ﴾ (¬٨). من "الحُجَّة" (¬٩) (¬١٠).
* قولُه: «إِنْ كان عن مُضِيِّه» البيتَ: استُدل لِمَنْ أعمل الماضيَ بأمورٍ:
أحدها: ﴿وَكَلْبُهُمْ بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ﴾ (¬١١).
الثاني: يا رُبَّ صائمِه (¬١٢).