Lewati ke konten

Kitab: Hasyiyatani li Ibn Hisyam · Pengarang: ابن هشام النحوي

Baca Juz 1, halaman 786

  1. إعمال اسم الفاعل

وقال لي (¬١) طالبٌ مَالقيٌّ: كونُ الوصفِ حالًا أبلغُ؛ لأنه أراد أن يعملها (¬٢) بما يكون منه، وإلا ما كان منه فقد عَلِمَتْه.

فقلت: معنى إخبارِه ما (¬٣) مضى: أن أخلاقي على هذا الذي عَلِمْتِه.

فقال: هذا المعنى دون ذاك.

قلت: اقتضاه أنهم لا يُعْمِلون المستقبلَ في الماضي، وإنما الجواب: أن تُقَدَّرَ "ما" شرطيةً، وما قبلها دليلُ الجواب.

ع: أصلُ الإشكال فاسدٌ؛ لأن "ما" المصدريةَ تقلبُ الماضيَ مستقبلًا، تقول: أزورُك (¬٤) ما وَصَلْتني، وما لم تَهْجُرْني، وأصحبُك ما دام زيدٌ صديقَك، وما لم تفارقِ العدلَ (¬٥).

* اقتَضى كلامُه أن الذي بمعنى المُضِيِّ لا يعمل شيئًا.

وأقولُ: العملُ إما في المفعول؛ ففيه مذهبا الكِسَائيِّ (¬٦) ومَنْ وافقه، والبصريين (¬٧)، وإما في فاعلٍ ظاهرٍ؛ فقال قومٌ: لا يعمل فيه، وهو اختيار أبي الفَتْحِ (¬٨)، والأستاذِ أبي عَلِيٍّ (¬٩)، والمتأخرين من المغاربة، وقيل: يرفعه، واختاره ابنُ عُصْفُورٍ (¬١٠)، وإما في فاعلٍ

Rujukan halaman ini: حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك، ج 1، ص 786 (SanadKitab #560, hlm. urut 785)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.