تثنيةً لاسم الفاعل، أو لأمثلة المبالغة، ففي اسم الفاعل كثيرٌ، وفي أمثلة المبالغة كقول طَرَفَةَ:
ثُمَّ زَادُوا أَنَّهُمْ فِي قَوْمِهِمْ ... غُفُرٌ ذَنْبَهُمُ غَيْرُ فُجُرْ (¬١)
وقولِ تَمِيمِ (¬٢) بنِ أُبَيٍّ العَجْلانيِّ (¬٣):
يَأْوِي إِلَى مَجْلِسٍ بَادٍ مَكَارِمُهُمْ ... لَا مُطْعِمِي ظَالِمٍ فِيهِمْ وَلَا ظُلُمِي (¬٤)
شُمٍّ مَهَاوِينَ أَبْدَانَ الجَزُورِ مَخَا ... مِيصِ العَشِيَّاتِ لَا خُورٍ وَلَا قَزَمِ (¬٥)
فأَعمل "مَهَاوِين" إعمالَ "مِهْوَانٍ"، أي: كثيرُ الإِهَانةِ (¬٦) (¬٧).
(خ ٢)
* [«وما سِوَى المُفرَدِ»]: ع: وهو في التثنية وجمعَيْ التصحيحِ أقيسُ؛ لسلامة نَظْمِ الواحد، فالمجاراةُ حاصلةٌ بالفعل، لا بالقوة (¬٨).