* «هو الطَّهُورُ، ماؤُه، والحِلُّ مَيْتَتُه» (¬٢): أبو (¬٣) سُلَيْمانَ الخَطَّابيُّ (¬٤): عَوَامُّ الرواة يكسرون الميمَ، وإنما هي مفتوحةٌ، والمرادُ: حيوانُ البحر إذا مات فيه، وسمعت أبا (¬٥) عُمَرَ (¬٦) يقول: سمعت المُبَرِّدَ (¬٧) يقول: المِيتةُ: الموتُ، وذلك لا يقال فيه حلالٌ ولا حرامٌ، وعليه الحديثُ: «مَنْ خَرَجَ عن الطاعة فمات مات مِيتةً جاهليةً» (¬٨)، فهذا بالكسر، يريد: الحالَ التي مات عليها، يقال: مات مِيتةً حسنةً، ومات مِيتةً سيئةً، كما قالوا: فلانٌ حَسَنُ القِعْدةِ، والجِلْسةِ، والرِّكْبةِ، والمِشْيةِ، والسِيرةِ، والنِيمةِ، يراد بها الحالُ والهيئةُ.
ومثلُه: «إذا قتلتم فأحسنوا القِتْلةَ، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذِّبْحةَ» (¬٩).
Rujukan halaman ini:حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك، ج 1، ص 828 (SanadKitab #560, hlm. urut 827)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.