وذَكر المصنِّفُ (¬١) أنه يجوز (¬٢) في: تُهْرَاق أن يكون الأصلُ: تُهرِيق، فقَلَبَ الكسرةَ فتحةً، كما قالوا في: نَاصِية: نَاصَاةٌ (¬٣)، وقال (¬٤):
... ... وَنَصْـ ... ـطَادُ نُفُوسًا بُنَتْ عَلَى الكَرَمِ (¬٥) (¬٦)
* [«لِحَاضِرِ»]: ع: المراد بالحاضر: الماضي الذي لم ينقطع، لا الذي حَدَثَ (¬٧).
* قولُه: «لِحَاضِرِ»: سائرُ الصفات خاصةٌ بالحاضر، إلا أسماءَ الفاعلين والمفعولين خاصةً، بخلاف: حَسَن، وأَفْضَل، ومِثْل، وشِبْه (¬٨).
(خ ٢)
* قولُه: «مِنْ لازِمٍ»: يَرِدُ عليه: نحو: محمود المقاصدِ (¬٩).
* قولُه: «لِحَاضِرِ»: أي: لماضٍ دائمٍ موجودٍ في الحال (¬١٠).
وعملُ اسمِ فاعلِ المُعَدَّى ... لها على الحدّ الذي قد حُدَّا
(خ ١)