ويكون معمولًا لها على وجه ثانٍ، وهو السببيُّ الموصولُ، كقوله (¬١):
أَسِيلَاتُ أَبْدَانٍ وفاق (¬٢) خُصُورُهَا ... وَثِيرَاتُ مَا الْتَفَّتْ عَلَيْهِ المَلَاحِفُ (¬٣)
وثالثٍ، وهو الموصوف المُشْبِهُ له، نحو (¬٤):
إِنْ رُمْتَ أَمْنًا وَعِزَّةً وَغِنًى ... فَاقْصِدْ يَزِيدَ العَزِيزُ مَنْ قَصَدَهْ (¬٥)
وقولِه (¬٦):
عُذْ بِامْرِئٍ بَطَلٍ مَنْ كَانَ مُعْتَصِمًا ... بِهِ وَلَوْ أَنَّهُ مِنْ أَضْعَفِ البَشَرِ (¬٧)
ورابعٍ، وهو المضاف إلى أحدها (¬٨):