أما عمومًا فمِنْ وجهين: أحدهما: أنه لا يتصرَّفُ، والثاني: أنه لا مصدرَ له.
وأما خصوصًا فإنه شبيهٌ بـ"أَفْعَلِ" التفضيل من وجهين: إشعارُه بالمَزِيَّة، وأنه لا يُبنَى إلا مما يُبنَى منه، ووجهٌ ثالثٌ: أنه على وَزْنه، ووجهٌ رابعٌ: أنه لا يَرفع الظاهرَ (¬١).
* ع: أنشد ابنُ عُصْفُورٍ في أوائل "شرح الجُمَل" (¬٢):
ورأيت مَنْ ينشدُه: «يا ما أُحَيْسِنَ» (¬٤)، وينشدُه: «هَؤُلَيَّاكُنَّ» (¬٥)، وكلاهما خطأٌ، أما الأول فمِنْ جهة الرواية فقط، وأما الثاني فلذلك، ولأن اسم الإشارة إذا كان جمعًا ممدودًا مُلحَقًا كافَ الخطاب لا يلحقها (¬٦) "ها" من أوَّله فيما أحفظُ (¬٧).
وتِلْو أفعَلَ انصِبنَّه كما ... أوفَى خليلينا وأصدق بهما
Rujukan halaman ini:حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك، ج 1، ص 877 (SanadKitab #560, hlm. urut 876)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.