لو أراد المطلقَ لم يَصِفْ؛ لِمَا في ذلك من المناقضة (¬١).
(خ ٢)
* [«مُقارنَيْ "أَلْ"»]: ﴿فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ﴾ (¬٢)، ﴿وَبِئْسَ الْمِهَادُ﴾ (¬٣) (¬٤).
* ع: قولُه: «"أَلْ"»: أي: الجنسية، بدليل قوله في باب الفاعل:
«لأنَّ قَصْدَ الجنسِ فيه بَيِّنُ» (¬٥) (¬٦)
* [«مُقارنَيْ "أَلْ"»]: الجنسية، مثلُها في: ﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ (¬٧)، وقولِه (¬٨):
بِهِمْ هَدَى اللهُ جَمِيعَ الإِنْسَانْ
مِنَ الضَّلَالِ وَهُمُ كَالعُمْيَانْ (¬٩)
وقولِه (¬١٠):
إِنْ تَبْخَلِي يَا هِنْدُ أَوْ تَعْتَلِّي