اِبْعَدْ بَعِدتَّ بَيَاضًا لَا بَهَاءَ لَهُ ... لَأَنْتَ أَسْوَدُ فِي عَيْنِي مِنَ الظُّلَمِ (¬١) (¬٢)
* قولُه: «وَأْبَ الَّذْ (¬٣) أُبِي»: قالوا: وما شذَّ ثَمَّ شذَّ هنا، كقول الراجز (¬٤):
يَا لَيْتَنِي مِثْلُكِ فِي البَيَاض
مِثْلُ الغَزَالِ زِينَ بِالخِضَاضِ (¬٥)
قَبَّاءُ ذَاتُ كَفَلٍ رَضْرَاض
أَبْيَضُ مِنْ أُخْتِ بَنِي إِبَاض
جَارِيَةٌ فِي رَمَضَانَ المَاضِي
تُقَطِّعُ الحَدِيثَ بِالإِيمَاضِ (¬٦) (¬٧)
* سأل الزَّمَخْشَريُّ (¬٨) في قوله: ﴿وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا﴾ (¬٩) سؤالين:
الأول: أن الكافرين لا ثوابَ لهم، وهذا الكلام يقتضي أن لهم ثوابًا.