(خ ١)
* قولُه: «وما مِنَ المنعوت عُقِلْ يجوز حَذْفُه»: ﴿أَنِ اعْمَلْ سَابِغَاتٍ﴾ (¬١)، ﴿وَعِنْدَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ﴾ (¬٢)، ﴿فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ﴾ (¬٣)، ﴿وَاعْمَلُوا صَالِحًا﴾ (¬٤)، ﴿فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلًا وَلْيَبْكُوا كَثِيرًا﴾ (¬٥).
وإن لم يُعلم لم يُحذف، نحو: رأيت متحرِّكًا، قال في "شرح العُمْدة" (¬٦): إلا أن يُقصد الإبهامُ.
ويَرِدُ على النَّظْم: أن النعت إذا كان جملةً لا يُقام مُقامَ المنعوت وإن عُلِم؛ إلا أن يكون بعضًا لمذكورٍ قبلَه مسبوقٍ بنفيٍ مجرورٍ بـ"مِنْ"، نحو: ﴿وَمَا مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقَامٌ﴾ (¬٧)، وقولِ الشاعر (¬٨):
وَمَا مِنْهُمُ إِلَّا يَقُولُ وَيَفْعَلُ (¬٩)
وقولِه (¬١٠):