ومتى فُقِد واحدٌ ممَّا ذكرنا لم يَجُزْ، فأما قوله (¬١):
وَقُصْرَى شَنِجِ الأَنْسَا ... ءِ .....................
البيتَ (¬٢)
فضرورةٌ؛ لأن شَنَجَ النَّسَا كما يُنعت به بقرُ الوحش كذلك يُنعت به الفرسُ والغزالُ، والمراد هنا: وقُصْرى ثورٍ شَنِجِ الأَنْساء.
وذلك من قِبَلِ أنه أراد: وقُصْرى ثورٍ شَنِجِ الأَنْساء، و"شَنِجُ الأَنْساء" لا يختصُّ ببقر الوحش، بل يكون للفرس والغزال أيضًا (¬٣).
وهذا عندي نظيرُ قولِه (¬٤):
... ... بَعْدَمَا ... قَضَى نَحْبَهُ فِي مُلْتَقَى القَوْمِ هَوْبَرُ (¬٥)
في باب حذف المضاف.