Lewati ke konten

Kitab: Az-Zahir fi Ma'ani Kalimatin Nas · Pengarang: ابن الأنباري

Baca Juz 2, halaman 395

  1. الجزء ٢
  2. وقولهم فلان ضيق العطن

أراد بالعبقري: الخالص: وقال الله تعالى: ﴿متكئين على رَفْرَفٍ خُضْرٍ وعَبْقَرِيٍّ حِسانٍ﴾ (٣٢٤) ، أراد بالرفرِف: الفُرُش، ويقال: هي البُسُط.

وقال أبو عبيدة (٣٢٥) : العبقري عند العرب: البسط، وقال: البسط كلها عبقري. (٤٠٨)

وقال الفراء (٣٢٦) : العبقري: الطنافس الثخان. والرفرَف: رياض الجنة. قال: ويقال: هي المحابس.

وقال ابن عباس (٣٢٧) : الرفرف: رياض الجنة، عليها فضول المحابس والبسط.

وقال الحسن (٣٢٨) : العبقري بسط الجنة، فاطلبوها لا أب لكم.

وقال سعيد بن جبير عن ابن عباس (٣٢٩) : عتاق الزَّرابيّ.

وقال أبو عبيد (٣٣٠) : العبقري، نسب إلى قرية يقال لها عبقر، يصنع فيها ضروب البرود والوشي. وأنشد لذي الرمة (٣٣١) :

(حتى كأنَّ رياضَ القُفِّ أَلْبَسَها ... من وَشْيِ عَبْقَرَ تجليلٌ وتَنْجِيدُ)

فأما الزَّرابيُّ (٣٣٢) فإنّها الطنافس التي لها خَمل رقيق، واحدتها: زَرْبية.

وقال أبو عبيدة (٣٣٣) : الزرابي: البسط. وقال الفراء (٣٣٤) : المبثوثة الكثيرة. وقال أبو عبيدة (٣٣٥) : المبثوثة: المبسوطة. قال أمية بن أبي الصلت (٣٣٦) :

Rujukan halaman ini: الزاهر في معاني كلمات الناس، ج 2، ص 395 (SanadKitab #5644, hlm. urut 911)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.