بأن الحديث ضعيف (¬١).
قال الدارقطني: تفرد به حفص بن عمر (¬٢) وهو ضعيف الحديث (¬٣)، وقال النسائي: ليس بثقة، وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد. (¬٤)
• ما استدللتم به من حديث ابن عمر: "تراءى الناس الهلال، فأخبرت رسول الله ﷺ أني رأيته ... " فمردود:
باحتمال أن يكون قد شهد عند النبي ﷺ غيره (¬٥).
أجيب:
بأن التأويل بالاحتمال المذكور فيه تعسف وتجويز لو صح اعتبار مثله لكان مفضيا إلى طرح أكثر الشريعة (¬٦).
• ما استدللتم به من أثر علي ﵁: " أصوم يوماً من شعبان أحب إليّ ... " مردود:
بأن الأثر منقطع (¬٧).
اعترض على أدلة القائلين بأن شهادة الواحد لا تقبل في هلال رمضان بالآتي:
• ما استدللتم به من قول النبي ﷺ: " فإن شهد ذوا عدل ... الخ " فمردود:
بأن الحديث ضعيف (¬٨).
أجيب:
بأن الحديث روي بإسناد حسن عن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب (¬٩).