قاضى الموصل (¬١)، كان إماماً في المعرفة بعلل الحديث، وأحد الحفاظ المجودين، له تصانيف كثيرة، وكان كثير الغرائب، ومذهبه في التشيع معروف، وأوصى بأن تحرق كتبه فأُحرق جميعها، توفي سنة ٣٥٥ ه (¬٢).
٣. علي بن محمد بن لؤلؤ.
أَبُو الحسن الثقفي الوراق، ولد سنة ٢٨١ ه، كانت حاله حسنة من الدنيا، وهو صدوق غير أنه رديء الكتاب، أي: سيئ النقل، وأكثر كتبه بخطه، توفي سنة ٣٧٧ ه (¬٣).
٤. محمد بن أحمد المعروف بابن المتيم.
أبو جعفر من الموالي، كان لا بأس به في الحديث، وكان فيه دعابة، توفي سنة ٣٧٠ ه (¬٤).
٥. علي بن الحسين.
أبو الفرج الأموي الأصبهاني، كان عالما بأيام الناس، والأنساب، والسيرة، وكان شاعرا محسنا، وصنف كتبا كثيرة من أشهرها: كتاب الأغاني، وكان ظاهر التشيع، توفي سنة ٣٥٦ ه (¬٥).
وغيرهم.
• أقوال العلماء: