إذا ما غَدَتْ طَلاَّبة العِلمِ تَبْتَغِي ... مِنَ العِلْمِ يوماً ما يُخَلَّدُ في الكُتب
غَدَوتُ بِتَشّميرٍ وَجِدٍّ عليهم ... ومحّبَرتي أُذْني ودَفْتَرُها قَلْبي (¬١)
• وفاته:
توفي القاضي وكيع ﵀ في بغداد، يوم الأحد لستٍ بقين من شهر ربيع الأول، سنة ست وثلاث مائة للهجرة النبوية (¬٢).