أ أن تحسين البوصيري مردود؛ لأن في الاسناد عنعنة ابن جريج (¬١).
ب أن يحيى بن معين والرازي قد ضعفا عمرو بن أبي سلمة (¬٢).
اعترض على القائلين بأنه إذا ادعت امرأة أن زوجها طلقها وأنكر الزوج فلا يحلّف الزوج بالآتي:
• ما استدللتم به من المعقول بأن الطلاق لا يقضى فيه بالنكول فمردود بالآتي:
أ أن الشاهد واليمين غيرَ مختصان بالأموال، فيدخل فيه النكاح والطلاق وسائر القضايا، لأن النبي ﷺ "قضى بيمين وشاهد" (¬٣) وليس فيه أنه في الأموال، وإنما هو قول عمرو بن دينار (¬٤)، ولو كان مرفوعاً عن ابن عباس ﵁ فليس فيه اختصاص الحكم بذلك في الأموال وحدها، فإنه لم يخبر عن شرع عام شرعه رسول الله ﷺ في الأموال (¬٥).
ب أثر ابن عمر ﵁: " إِذَا ادَّعَتِ الْمَرْأَةُ الطَّلَاقَ عَلَى زَوْجِهَا فَتَنَاكَرَا , فَيَمِينُهُ بِاللهِ مَا فَعَلَ " (¬٦).
• الراجح:
الراجح _ والله أعلم _ هو ما ذهب إليه ابن عمر ﵁ والحسن البصري وظاهر مذهب الحنفية ومذهب الشافعية والحنابلة وهو _ إذا ادعت امرأة أن زوجها طلقها وأنكر الزوج فإن القول قول الزوج مع يمينه، للآتي:
أ لقوة ما استدلوا عليه وأن اليمين عامة في كل دعوى.