Lewati ke konten

Kitab: Al-Imanu bil Yaumil Akhir · Pengarang: مازن بن محمد بن عيسى

Baca halaman 102

  1. الباب الأول الإيمان باليوم الآخر حقيقته، وحتميته، وأهميته، وأدلته، والرد على منكريه
  2. الفصل الأول اليوم الآخر
  3. المبحث الرابع اختلاف موازيين الدنيا وقوانينها عن موازين الآخرة وقوانينها
  4. المطلب الأول اختلاف قوانين الدنيا عن قوانين الاخرة وسننها

ولذا قال الإمام ابن عبد البر في شرحه لحديث القبر وفتنته: " أحكام الآخرة لا مدخل فيها للقياس والاجتهاد، ولا للنظر والاحتجاج، والله يفعل ما يشاء لا شريك له " (¬١).

" وقد ورد في السمع عن الصادق ﷺ أمور تُوصف بها الآخرة، على خلاف أمور الدنيا، كخبر الصراط، ومرور الناس عليه، وخبر الميزان وتجسيم الأعمال ووزنها، ووصف أحوال أهل الجنة والنار، وقد قال تعالى: ﴿وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرَى (٤٧)﴾ [النجم:٤٧]، أي: خِلقة غير هذه النشأة الدنيوية " (¬٢)، فوجب الإيمان والتسليم، قال الإمام القرطبي: " وهذا الباب ليس فيه مدخل للقياس، ولا مجال للنظر فيه، وإنما التسليم والانقياد لقول الصادق المرسل إلى العباد " (¬٣).

قال الحافظ ابن حجر معززا هذا المعنى: " ويقتضي الإيمان بأمور الآخرة أن ليس للعقل فيها مجال، ولا يعترض عليها بعقل، ولا قياس، ولاعادة وإنما يؤخذ بالقبول، ويدخل تحت الإيمان بالغيب، ومن توقف في ذلك دل على خسرانه وحرمانه " (¬٤).

ومن هنا يُعلم أن " العوالم الأخروية من أحوال الموت فما بعده، إلى الجنة والنار، ليست متولدة من الدنيا تولدا طبيعيا، بانقلاب الأطوار المتناسبة فيدركه العقل بالقواعد والقياسات والتنظير بما يراه من المكتشفات، وكذا يقال في سائر الغيبيات التي أثبتها الشرع، كالملائكة، والجن، ما في السماوات، وغيرها ليست متولدة من الأشياء التي للقواعد بها ارتباط وللعقل فيها مجال " (¬٥).

Rujukan halaman ini: الإيمان باليوم الآخر وأثره على الفرد والمجتمع، ص 102 (SanadKitab #566, hlm. urut 102)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.