والناظر في مقالات القوم من المتقدمين والمتأخرين، الذين أصابتهم لوثة التحريف، أو التكذيب، و التأويل، يجد مدى إنكارهم لكثير من عقائد اليوم الآخر، فضلا عن سُخرية البعض الآخر من بعض هذه العقائد (¬١). وهذا يظهر جليا في مقالات أصحاب المذهب الحداثي.
ولهذا المذهب انحراف عقائدي ظاهر جلي، تجاه هذا الركن العظيم، ولذا اختلفت أنظارهم تجاه هذا الركن، ومن مظاهر هذا الانحراف العقائدي عند الحداثيين في اليوم الآخر:
١ - جحدهم لليوم الآخر وما وراءه، ونفي البعث، واعتبار موت الإنسان فناء لا شيء بعده. (¬٢)
٢ - قولهم بأبدية الدنيا، أو بعض ما فيها (¬٣).
٣ - سخريتهم واستخفافهم باليوم الآخر وما وراءه (¬٤).