Lewati ke konten

Kitab: Al-Imanu bil Yaumil Akhir · Pengarang: مازن بن محمد بن عيسى

Baca halaman 122

  1. الباب الأول الإيمان باليوم الآخر حقيقته، وحتميته، وأهميته، وأدلته، والرد على منكريه
  2. الفصل الأول اليوم الآخر
  3. المبحث السادس: الأدلة الإجمالية لإثبات اليوم الآخر
  4. تمهيد

المبحث السادس الأدلة العامة لإثبات اليوم الآخر

تمهيد

تبين مما سبق في أمر المعاد، أنه يُعلم بالعقل، كما يُعلم بالسمع، وأن السمع ورد بتفصيل ما يدل العقل على إثباته.

يقول الإمام ابن القيم: " والصحيح: أن العقل دل على المعاد، والثواب والعقاب إجمالا، وأما تفصيله فلا يُعلم إلا بالسمع، ودوام العقاب والثواب مما لا يدل عليه العقل بمجرده، وإنما عُلم بالسمع " (¬١)، فالعقل يثبته إجمالا والوحي يسرد تفاصيل أحداثه.

وكما أن المعاد معلوم بالعقل مع الشرع، فإن كمال الرب تعالى، وكمال أسمائه وصفاته، تقتضيه وتوجبه (¬٢)، ولذا فإن المولى جل وعلا يقرر المعاد بذكر كمال علمه، وكمال قدرته، وكمال حكمته (¬٣)، فيذكر أدلة القدرة الدالة على إمكان المعاد، وأدلة الحكمة المستلزمة لوقوعه (¬٤)، ويقرن ﷾ العلم بالخلق، فيقول جل شأنه في سياق آيات تقرير المعاد: ﴿أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ بَلَى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ (٨١)﴾ [يس:٨١] " فكونه خلاقا عليما يقتضي أن يخلق ما يشاء، ولا يعجزه ما أراده من الخلق " (¬٥).

وقد أقام القرآن الكريم الدلائل الواضحة، وأظهر البراهين الساطعة، على إثبات المعاد فـ"ليس تحت أديم السماء، كتاب متضمن للبراهين والآيات على المطالب العالية، من التوحيد، وإثبات الصفات، وإثبات المعاد، والنبوات ورد النِحل الباطلة، والآراء الفاسدة، مثل القرآن، فإنه كفيل بذلك كله متضمن له على أتم الوجوه وأحسنها، وأقربها إلى العقول " (¬٦).

ومن هنا " جاءت براهين المعاد في القرآن مبنية على ثلاثة أصول: أحدها: تقرير كمال علم الرب سبحانه، والثاني: تقرير كمال قدرته، والثالث: كمال حكمته " (¬٧). فتضافرت هذه البراهين والشواهد النقلية والعقلية على إثبات اليوم الآخر.

Rujukan halaman ini: الإيمان باليوم الآخر وأثره على الفرد والمجتمع، ص 122 (SanadKitab #566, hlm. urut 122)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.