Lewati ke konten

Kitab: Al-Imanu bil Yaumil Akhir · Pengarang: مازن بن محمد بن عيسى

Baca halaman 146

  1. الباب الأول الإيمان باليوم الآخر حقيقته، وحتميته، وأهميته، وأدلته، والرد على منكريه
  2. الفصل الأول اليوم الآخر
  3. المبحث السادس: الأدلة الإجمالية لإثبات اليوم الآخر
  4. المطلب الأول أدلة القرآن الكريم على إثبات اليوم الآخر، (الأدلة النقلية)

أحب خليل الرحمن إبراهيم ﵊ الذي ملئ قلبه إيماناً ويقيناً أن يترقى في درجات اليقين من العلم إلى المشاهدة والمعاينة، فهو يعلم من كمال قدرة الله ﷿، أنه يحيي ويميت، ولذا ناظر بها النمرود فقال: "ربي الذي يحيي ويميت"، فأحب أن يترقى من علم اليقين في ذلك إلى عين اليقين، وأن يرى ذلك مشاهدة (¬١)، فقال: " رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتَى ".

قال الإمام الرازي: "وهي أيضاً دالة على صحة البعث" (¬٢).

ومع ما في هذه الآية الكريمة من دلالة على ولايته تعالى للمؤمنين، إلا إن فيها دليلاً واضحاً، وبرهاناً ساطعاً على فضل نبي الله إبراهيم، قال أبو السعود: وناهيك بالقصة دليلاً على فضل الخليل، وعن القرعة في الدعاء وحسن الأدب في السؤال، حيث أراه الله تعالى ما سأله في الحال عل أيسر ما يكون من الوجوه (¬٣).

فهاتان الآيتان المتتاليتان دليلان عظيمان محسوسان في الدنيا قبل الآخرة على البعث والجزاء، واحد أجراه الله على يد رجل شاك في البعث على الصحيح، كما تدل عليه الآية الكريمة، والآخر على يد خليله إبراهيم (¬٤).

(و) وقال تعالى: ﴿إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا (١٠) فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَدًا (١١) ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصَى لِمَا لَبِثُوا أَمَدًا (١٢)﴾ (الكهف (١٠ - ١٢)، وقال ﷾: ﴿وَكَذَلِكَ بَعَثْنَاهُمْ لِيَتَسَاءَلُوا بَيْنَهُمْ .... ﴾ [الكهف:١٩].

Rujukan halaman ini: الإيمان باليوم الآخر وأثره على الفرد والمجتمع، ص 146 (SanadKitab #566, hlm. urut 146)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.