Lewati ke konten

Kitab: Al-Imanu bil Yaumil Akhir · Pengarang: مازن بن محمد بن عيسى

Baca halaman 151

  1. الباب الأول الإيمان باليوم الآخر حقيقته، وحتميته، وأهميته، وأدلته، والرد على منكريه
  2. الفصل الأول اليوم الآخر
  3. المبحث السادس: الأدلة الإجمالية لإثبات اليوم الآخر
  4. المطلب الأول أدلة القرآن الكريم على إثبات اليوم الآخر، (الأدلة النقلية)

وذكر الإمام الرازي (¬١) وجه الدلالة من الآية في الحجة على المكذبين بالبعث من عدة أوجه كلها تدل على جواز الحشر:

أولها: أن الماء جسم ثقيل بالطبع، واصعاد الثقيل، أمر على خلاف الطبع، فلا بد من قاهر يقهر الطبع، ويبطل الخاصية، ويصعد ما من شأنه الهبوط والنزول.

ووجه دلاله هذا الدليل على جواز الحشر: أن صعود الثقيل قلب للطبيعة، فإذا جاز ذلك، فلم لا يجوز أن يظهر الحياة والرطوبة من حساوة التراب والماء؟

ثانيها: أن تلك الذرات المائية اجتمعت بعد تفرقها، فلما قدر على جمع تلك الذرات المائية بعد تفرقها، فلِمَ لا يجوز جمع الأجزاء الترابية بعد تفرقها؟

ثالثها: تسييرها بالرياح، فإذا قدر على تحريك الرياح التي تضم بعض الأجزاء المتجانسة إلى بغض، فلم لا يجوز ها هنا؟

رابعها: إنزالها في مظان الحاجة، والأرض الجرز، فإذا أنشأ ﷾ السحاب لحاجة الناس، فهاهنا الحاجة إلى إنشاء المكلفين مرة أخرى ليصلوا إلى ما استحقوه من الثواب والعقاب أولى.

الرابع: قوله تعالى: ﴿أَفَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ (٧١) أَأَنْتُمْ أَنْشَأْتُمْ شَجَرَتَهَا أَمْ نَحْنُ الْمُنْشِئُونَ (٧٢)﴾ [الواقعة:٧١ - ٧٢].

قال أبو حيان:" والنار من أعظم الدلائل على البعث، وفيها انتقال من شيء إلى شيء، وأحداث شيء بعد شيء" (¬٢).

ووجه الدليل والحجة من الآية: هذه النار التي تظهر منها بالقدح من الشجر الرطب: ﴿أَأَنْتُمْ أَنْشَأْتُمْ شَجَرَتَهَا أَمْ نَحْنُ الْمُنْشِئُونَ (٧٢)﴾ أي: المخترعون الخالقون، فإذا عرفتم قدرتي فاشكروني، ولا تنكروا قدرتي على البعث (¬٣).

Rujukan halaman ini: الإيمان باليوم الآخر وأثره على الفرد والمجتمع، ص 151 (SanadKitab #566, hlm. urut 151)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.