Lewati ke konten

Kitab: Al-Imanu bil Yaumil Akhir · Pengarang: مازن بن محمد بن عيسى

Baca halaman 153

  1. الباب الأول الإيمان باليوم الآخر حقيقته، وحتميته، وأهميته، وأدلته، والرد على منكريه
  2. الفصل الأول اليوم الآخر
  3. المبحث السادس: الأدلة الإجمالية لإثبات اليوم الآخر
  4. المطلب الأول أدلة القرآن الكريم على إثبات اليوم الآخر، (الأدلة النقلية)

(ج) ... أنك إذا فكرت في الأكل والشرب واللباس والجماع والراحة وسائر ما يستلذ به، رأيته يدفع بها ما قابله من الآلام والبليات، أفلا تراك تدفع بالأكل ألم الجوع، وبالشرب ألم العطش، وباللباس ألم الجحر والبرد، وكذا سائرها، ومن هنا قال بعض العقلاء: أين لذاتها لنا، هي دفع الآلام لا غير فأما اللذات الحقيقية فلها دار أخرى، ومحل آخر غير هذه، فوجود هذه الآلام واللذات الممتزجة المختلطة من الأدلة على المعاد، وأن الحكمة التي اقتضت ذلك هي أولى باقتضاء دارين، دار خالصة للذات لا يشوبها ألم ما ودار خالصة للآلام لا يشوبها لذة ما، والدار الأول الجنة والدار الثانية النار (¬١).

(د) أن خلق آدم ﵇ من تراب، من أبين الأدلة على المعاد، وكذا قصة يحيى وعيسى ﵉، فإنه تعالى استدل على إمكانهما، بعين ما استدل به على جواز الحشر، حيث قال: ﴿وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئًا (٩)﴾ [مريم:٩]. ومن تأمل طريقة القرآن الكريم في إثبات المعاد واليوم الآخر، وجدها مغنية، كافية شافية، موصلة إلى المطلوب، متضمنة للجواب عن الشبه العارضة لكثير من الناس.

فالله ﷾ يضرب الأمثال المعقولة التي تدل على إمكان المعاد تارة ووقوعه تارة أخرى، فيذكر أدلة القدرة الدالة إلى إمكان المعاد، وأدلة الحكمة المستلزمة لوقوعه (¬٢).

وقد أشارت آيات سورة ياسين مجتمعة على أدلة البعث وإمكانه (¬٣).

Rujukan halaman ini: الإيمان باليوم الآخر وأثره على الفرد والمجتمع، ص 153 (SanadKitab #566, hlm. urut 153)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.