Lewati ke konten

Kitab: Al-Imanu bil Yaumil Akhir · Pengarang: مازن بن محمد بن عيسى

Baca halaman 159

  1. الباب الأول الإيمان باليوم الآخر حقيقته، وحتميته، وأهميته، وأدلته، والرد على منكريه
  2. الفصل الأول اليوم الآخر
  3. المبحث السادس: الأدلة الإجمالية لإثبات اليوم الآخر
  4. المطلب الثاني الأدلة العقلية على إثبات اليوم الآخر
  5. ٣ - دليل الفطرة

ولذا فالمؤمن الذي يمعن النظر في مشاهدة هذا الكون ونواميسه، ويلمس فيه ما يذهب بلبه، يملك عليه شعوره من العظمة والإتقان، يجد كل الطمأنينة والحق في إثبات الحياة الآخرة، ويجد أن الحياة الأخروية ليست مما يخرج عن طاق القدرة الإلهية، قدرة مبدع هذا الكون ومدبره، ولا عن حكمته السامية (¬١).

وقد أشار بعض الفضلاء إلى أن أدلة البعث تنتظم الجواز والوجوب، قال الإمام عبد الرحمن بن نجم العبادي الحنبلي: " والأدلة على البعث جوازاً ووجوباً: أما الجواز، فالنظائر الحسية، وأما الوجوب، فما وعد الله تعالى به من البعث والإعادة، وإكرام الطائعين بجنته، وإهانة المجرمين بعقوبته، وما اقتنع للخلق بتكرير وعده الصادق حتى حلف على ذلك في عدة مواضع " (¬٢).

Rujukan halaman ini: الإيمان باليوم الآخر وأثره على الفرد والمجتمع، ص 159 (SanadKitab #566, hlm. urut 159)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.