Lewati ke konten

Kitab: Al-Imanu bil Yaumil Akhir · Pengarang: مازن بن محمد بن عيسى

Baca halaman 203

  1. الباب الأول الإيمان باليوم الآخر حقيقته، وحتميته، وأهميته، وأدلته، والرد على منكريه
  2. الفصل الثالث: اليوم الآخر عند الأديان والملل والنحل
  3. المبحث الأول اختلاف الناس في أمر البعث والمعاد

المبحث الأول اختلاف الناس في أمر البعث والمعاد

اختلف الناس في أمر البعث والمعاد اختلافاً واسعاً، وقد حكى القرآن الكريم جملة من أقوال منكري البعث من الدهريين وأتباعهم، الذين قالوا: ﴿وَقَالُوا مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ﴾ [الجاثية:٢٤]، فكذبهم الله تعالى فقال: ﴿وَمَا لَهُمْ بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ (٢٤)﴾ [الجاثية:٢٤]، فقد قالوا ما قالوا، على ظن وشك لا عن علم ويقين، بل هي أوهام وخيالات (¬١).

ثم ذكر شبهتهم على إنكار البعث فقال: ﴿وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ مَا كَانَ حُجَّتَهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا ائْتُوا بِآبَائِنَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (٢٥)﴾ [الجاثية:٢٥]، وهذه جرأة منهم على الله، حيث اقترحوا هذا الاقتراح، وزعموا، صدق الرسول متوقف على الإتيان بآبائهم، وهم كذبة فيما قالوا، وإنما قصدهم دفع دعوة الرسول، لا بيان الحق (¬٢).

وقولهم هذا، قول آفن، وكلام لا ينبغي أن يصدر من عاقل، فإنه لا يلزم من عدم حصول الشيء في الحال كإعادة آبائهم التي طلبوها في الدنيا امتناعه فيما بعد إذا قامت القيامة، وبعث الله الموتى من قبورهم للعرض الحساب (¬٣).

Rujukan halaman ini: الإيمان باليوم الآخر وأثره على الفرد والمجتمع، ص 203 (SanadKitab #566, hlm. urut 203)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.