Lewati ke konten

Kitab: Al-Imanu bil Yaumil Akhir · Pengarang: مازن بن محمد بن عيسى

Baca halaman 224

  1. الباب الأول الإيمان باليوم الآخر حقيقته، وحتميته، وأهميته، وأدلته، والرد على منكريه
  2. الفصل الثالث: اليوم الآخر عند الأديان والملل والنحل
  3. المبحث الأول اختلاف الناس في أمر البعث والمعاد
  4. المطلب الثاني الشبه المتوهمة لإنكار البعث
  5. المسألة الرابعة شبهات منكري البعث

٧ - قال منكرو البعث: إن إعادة الشيء الذي انعدم وفني مستحيلة فيكف تقولون بها؟

والجواب أن يقال: بمنع امتناع الإعادة، إذ الإعادة أسهل من البدء - في مقاييسنا نحن البشر - أما في قدرة الله تعالى، فالبدء والإعادة سواء، كلاهما على الله يسير، قال جل وعلا: ﴿وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلَى فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (٢٧)﴾ [الروم:٢٧].

قال التفتازاني: "ولو سلم فالمراد: إعادة الأجزاء إلى ما كانت عليه من التأليف والحياة ونحو ذلك، ولا يضرنا كون المعاد مثل المبدأ لا عينه " (¬١). ... ويشار هنا إلى إجماع أهل السنة إلى أن الأجسام الدنيوية تعاد بأعيانها وأعراضها، كما نقله جماعة من أهل العلم منهم الإمام القرطبي (¬٢).

قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "والمعاد هو الأول بعينه، وإن كان ين لوازم الإعادة ولوازم البدأة فرق" (¬٣)، فعجب الذنب هو الذي يبقى، وأما سائره فيستحيل، فيعاد من المادة التي استحال إليها، ومعلوم أن من رأى شخصاً وهو صغير، ثم رآه وقد صار شيخاً، علم أن هذا هو ذاك، مع أنه دائماً في تحلل واستحالة، وكذلك سائر الحيوان والنبات، فمن رأى شجرة وهي صغيرة، ثم رآها كبيرة، قال: هذه تلك، وليست صفة تلك النشأة الثانية مماثلة لصفة هذه النشأة، حتى يقال إن الصفات هي المتغيرة (¬٤).

وذكر الإمام أبو الحسن الأشعري أن أكثر المسلمين يقولون: إن المبتدأ في الدنيا هو المعاد في الآخرة (¬٥).

Rujukan halaman ini: الإيمان باليوم الآخر وأثره على الفرد والمجتمع، ص 224 (SanadKitab #566, hlm. urut 224)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.