Lewati ke konten

Kitab: Al-Imanu bil Yaumil Akhir · Pengarang: مازن بن محمد بن عيسى

Baca halaman 300

  1. الباب الثاني: المسائل المتعلقة باليوم الآخر على ضوء العقيدة الواسطية
  2. الفصل الأول: المسائل المتعلقة باليوم الآخر من الموت إلى ما قبل البعث
  3. المبحث الأول الموت، حقيقته، والآثار الواردة فيه
  4. المطلب الأول: تعريف الموت لغة واصطلاحا
  5. المسألة الثانية تعريف الموت في الاصطلاح

فذهب الرازي وجماعة من المتكلمين إلى أن الموت عرض من الأعراض كالسكون والحركة، ولذا تأولوا حديث الصحيح من صيرورة الموت كبشاً أملح، بأن المراد منه: التمثيل، ليعلم أن في ذلك اليوم قد انقضى أمر الموت (¬١)، قال الإمام المازري: "الموت عند أهل السنة عرض يضاد الحياة"، ثم قال:" لا يصح أن يكون الموت كبشاً ولا جسماً من الأجسام، وإنما المراد بهذا التشبيه والتمثيل، وقد يخلق الباري سبحانه هذا الجسم، ثم يذبح ويجعل هذا مثالاً، لأن الموت لا يطرأ على أهل الآخرة" (¬٢).

وذهب إلى هذا القول جماعات من أهل العلم، حتى قال الإمام ابن العربي:" استُشكِل هذا الحديث لكونه يخالف صريح العقل، لأن الموت عرض والعرض لا ينقلب جسماً، فكيف يذبح؟ فأنكرت طائفة صحة هذا الحديث ودفعته وتأولته طائفة، فقالوا: هذا تمثيل، ولا ذبح هناك حقيقة، وقال طائفة: بل الذبح على حقيقته، والمذبوح متولي الموت" (¬٣)، وكذا أجاب الشيخ العز بن عبد السلام، عن هذا التساؤل فقال: "إن الله خلق كبشاً وسماه باسم الموت، لا أنه نفس العرض " (¬٤).

Rujukan halaman ini: الإيمان باليوم الآخر وأثره على الفرد والمجتمع، ص 300 (SanadKitab #566, hlm. urut 300)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.