Lewati ke konten

Kitab: Al-Imanu bil Yaumil Akhir · Pengarang: مازن بن محمد بن عيسى

Baca halaman 37

  1. الباب الأول الإيمان باليوم الآخر حقيقته، وحتميته، وأهميته، وأدلته، والرد على منكريه
  2. الفصل الأول اليوم الآخر
  3. المبحث الأول: الإيمان باليوم الاخر
  4. المطلب الأول: التعريف باليوم الآخر
  5. المسألة الثانية: معنى كلمة (الآخر)

- وأن اليوم يأتي مقروناً ومفرداً، وحقيقة ومجازاً، كما يقال " طويل اليوم: لمن جد في عمل يومه " (¬١).

- ويأتي بمعنى في الشرع يختلف عن معناه في اللغة والعرف.

- وقد يراد باليوم: " الوقت مطلقاً ومنه الحديث " تلك أيام الهرج " أي وقته ولا يختص بالنهار دون الليل " (¬٢).

المسألة الثانية: معنى كلمة (الآخر):

الآخر صفة لليوم، وهو مقابل الأول، وهو في المعدودات اسم للفرد اللاحق.

فالآخرة: تأنيث آخر المقابل للأول، والآخرة صفة في الأصل، ولكن غلبتها الاسمية فصارت اسماً.

والآخرة صفة، والموصوف محذوف، والتقدير: الدار الآخرة أو النشأة الآخرة (¬٣) وقد صُرِّح بهذين الاسمين الموصوفين في القرآن الكريم قال ﷾: ﴿وَلَدَارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ﴾ [يوسف: ١٠٩]، وقوله تعالى: ﴿ثُمَّ اللَّهُ يُنْشِئُ النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ﴾ [العنكبوت ٢٠].

يقول الإمام أبو حيان ﵀: " وأصل الوصف: تلك الدار الآخرة، ثم صارت من الصفات الغالبة " (¬٤).

و " الآخرة تأتي غالباً مقابل الدنيا، والمعنى الأول في المادة هو التأخير، كما أن المعنى في الدنيا هو الدنو، فإذا اقترنت الآخرة بالدار أو باليوم، غلب أنها اليوم الآخر، أما إذا أطلقت فهي ذات دلالة أعم، يدخل فيها: النهاية والمصير والعقبى، سواء في هذه الحياة أو فيما بعدها " (¬٥).

Rujukan halaman ini: الإيمان باليوم الآخر وأثره على الفرد والمجتمع، ص 37 (SanadKitab #566, hlm. urut 37)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.