Lewati ke konten

Kitab: Al-Imanu bil Yaumil Akhir · Pengarang: مازن بن محمد بن عيسى

Baca halaman 394

  1. الباب الثاني: المسائل المتعلقة باليوم الآخر على ضوء العقيدة الواسطية
  2. الفصل الثاني: المسائل المتعلقة باليوم الآخر من البعث إلى دخول الجنة أو النار
  3. المبحث الأول قيام الساعة وإعادة الأرواح للأجساد
  4. المطلب الأول: قيام القيامة الكبرى
  5. المسألة الثانية: دلائل القرآن والسنة على القيامة الكبرى

وقال ﵊ حين سأله جبريل ﵇ فقال له: متى الساعة؟ فقال ﵊: «مَا المَسْئُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ «(¬١)، ولذا جعل الله لها علامات وأمارات وشرائط تسبقها، وتدل على قربها قال جل وعلا: ﴿فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا﴾ [محمد:١٨] قال ابن عباس: ﴿فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا﴾، يعني أشراط الساعة، وقال قتادة: قد دنت الساعة ودنا من الله فراغ العباد (¬٢).

وقد أفاضت السنة النبوية في ذكر الأشراط التي تسبق القيامة وتدل على قرب وقوعها، حتى ترجم لها الأئمة في مصنفاتهم وذكروا الأحاديث الواردة فيها وهذه كلها تصب في بيان أوجه الاهتمام والعناية في نصوص الوحيين بأمر القيامة.

٤ - أن نصوص الوحيين حفلت بذكر الأهوال التي تسبق أو تصاحب القيامة، وبنظرة تأمل في النصوص يظهر جليا الاهتمام البالغ باليوم الآخر وما فيه من أحداث ومشاهد عظيمة، ولذا فالفزع يوم القيامة شديد، إذ القلوب يومئذ واجفة والأبصار فيه شاخصة والأعضاء شاهدة والمراضع ذاهلة، مشهد رهيب ويوم عجيب ﴿يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ (٣٤) وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ (٣٥) وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ (٣٦) لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ (٣٧)﴾ [عبس:٣٤ - ٣٧].

ومع هذا المشهد العظيم، تظهر آثار خراب هذا الكون الفسيح، ونهاية عمران هذا العالم، يقول جل وعلا: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنْسِفُهَا رَبِّي نَسْفًا (١٠٥) فَيَذَرُهَا قَاعًا صَفْصَفًا (١٠٦) لَا تَرَى فِيهَا عِوَجًا وَلَا أَمْتًا (١٠٧)﴾ [طه: ١٠٥ - ١٠٧].

Rujukan halaman ini: الإيمان باليوم الآخر وأثره على الفرد والمجتمع، ص 394 (SanadKitab #566, hlm. urut 394)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.