Lewati ke konten

Kitab: Al-Imanu bil Yaumil Akhir · Pengarang: مازن بن محمد بن عيسى

Baca halaman 410

  1. الباب الثاني: المسائل المتعلقة باليوم الآخر على ضوء العقيدة الواسطية
  2. الفصل الثاني: المسائل المتعلقة باليوم الآخر من البعث إلى دخول الجنة أو النار
  3. المبحث الثاني: أحداث القيامة الكبرى
  4. المطلب الأول دنو الشمس ولجوم العرق

٣ - أن هذا الموقف موقف رهيب عظيم، فليس "ببعيد أن يكون الناس كلهم في صعيد واحد، وموقف سواء يشرب بعضهم من الحوض ومن غيره وكذا حكم النور، والغرق يغرق في عرقه، أو يبلغ منه ما شاء الله، جزاء لسعيه في الدنيا، والآخر في ظل العرش، كما في الدنيا، يمشي المؤمن بنور إيمانه في الناس، بخلاف الكافر والمؤمن في الوقاية بخلافه، والمؤمن يروى ببرد اليقين والهداية، بخلاف المبتدع، وكذا الأعمى" (¬١)، ويكفي القول بأن "هذا المقام مقام هائل لا تفي بهوله العبارات، ولا تحيط به الأوهام ولا الإشارات، وأبلغ ما نطق به في ذلك الناطقون: ﴿قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ (٦٧) أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ (٦٨)﴾ [ص:٦٧ - ٦٨] " (¬٢).

أهل الإيمان واليقين في معزل عن هذا الأذى، قال الإمام ابن عبد البر:" من كان في ظل الله يوم لا ظل إلا ظله، نجا من هول ذلك الموقف إن شاء الله " (¬٣)، وما أجمل ما سطرته يراع الإمام الغزالي في هذا المشهد قائلاً: "اعلم أن كل عرق لم يخرجه التعب في سبيل الله من حج وجهاد وصيام وقيام وتردد في قضاء حاجة مسلم وتحمل مشقة في أمر بمعروف ونهي عن منكر، فسيخرجه الحياء والخوف في صعيد القيامة ويطول فيه الكرب، ولو سلم ابن آدم من الجهل والغرور، لعلم أن تعب العرق في تحمل مصاعب الطاعات أهون أمراً وأقصر زماناً من عرق الكرب والانتظار في القيامة، فإنه يوم عظيمة شدته طويلة مدته" (¬٤).

Rujukan halaman ini: الإيمان باليوم الآخر وأثره على الفرد والمجتمع، ص 410 (SanadKitab #566, hlm. urut 410)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.