Lewati ke konten

Kitab: Al-Imanu bil Yaumil Akhir · Pengarang: مازن بن محمد بن عيسى

Baca halaman 438

  1. الباب الثاني: المسائل المتعلقة باليوم الآخر على ضوء العقيدة الواسطية
  2. الفصل الثاني: المسائل المتعلقة باليوم الآخر من البعث إلى دخول الجنة أو النار
  3. المبحث الثاني: أحداث القيامة الكبرى
  4. المطلب الثالث نشر الدواوين
  5. المسألة الثانية: الأدلة من الكتاب والسنة

٢ - ﴿فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ (١٩)﴾، ﴿وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يَالَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ (٢٥)﴾ [الحاقة:١٩ - ٢٥].

٣ - ﴿فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ (٧) فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا (٨) وَيَنْقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ مَسْرُورًا (٩) وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ (١٠) فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُورًا (١١) وَيَصْلَى سَعِيرًا (١٢)﴾ [الانشقاق: ٧ - ١٢].

٤ - ﴿يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ فَمَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُولَئِكَ يَقْرَءُونَ كِتَابَهُمْ وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا (٧١)﴾ ... [الإسراء:٧١].

وكل هذه الآيات الكريمة تدل على صفة أخذ الكتاب يوم القيامة، فحين تطاير الصحف منهم صنف آخذ كتابه وديوان أعماله باليمين، وهم أهل اليمين، ومنهم صنف آخذ كتابه وملاق جزاء عمله بشماله أو من وراء ظهره وهم أهل الشمال، قد حققت عليهم جميع دقائق أعمالهم، فرأوها عياناً عن شمائلهم.

٥ - ﴿وَإِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ (١٠)﴾ [التكوير:١٠]، يقول الإمام الطبري: "وإذا صُحف أعمال العابد نشرت لهم بعد أن كانت مطوية على ما فيها مكتوب من الحسنات والسيئات" (¬١).

وهذه الآية الكريمة دلالتها في إثبات نشر صحائف الأعمال يوم القيامة كدلالة قوله جل وعلا: ﴿يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا لِيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ (٦)﴾ ... [الزلزلة:٩].

قال العلامة ابن عطية:" الصحف المنشورة، قيل: هي صحائف الأعمال تنشر ليقرأ كل امرئ كتابه. وقيل: هي الصحف التي تتطاير بالإيمان والشمائل بالجزاء" (¬٢).

وحين يصدر الناس من قبورهم يصار بهم إلى الموقف، ليروا أعمالهم في كتبهم (¬٣).

Rujukan halaman ini: الإيمان باليوم الآخر وأثره على الفرد والمجتمع، ص 438 (SanadKitab #566, hlm. urut 438)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.