Lewati ke konten

Kitab: Al-Imanu bil Yaumil Akhir · Pengarang: مازن بن محمد بن عيسى

Baca halaman 44

  1. الباب الأول الإيمان باليوم الآخر حقيقته، وحتميته، وأهميته، وأدلته، والرد على منكريه
  2. الفصل الأول اليوم الآخر
  3. المبحث الأول: الإيمان باليوم الاخر
  4. المطلب الثاني: حقيقة اليوم الآخر والإيمان به
  5. المسألة الأولى: حقيقة اليوم الآخر والإيمان به

ولذا اختص الله ﷿ , بملكه فقال ﷾: ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (٤)﴾

وهنا يرد التساؤل: ما وجه الاختصاص؟ مع كونه ﷾ مالكاً لكل الأشياء؟

قيل: تهويلاً وتعظيماً لشأنه.

وقيل: لأنه ينفرد في ذلك اليوم بالحكم , بخلاف الدنيا فإنه يحكم فيها الولاة والقضاة , ولا يملك أحد الحكم في ذلك اليوم إلا الله ﷿. (¬١)

وقيل: لأنه اليوم الذي يضطر فيه المخلوقون إلى أن يعرفوا أن الأمر كله لله ألا تراه يقول: ﴿لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ﴾ [غافر: ١٦]، ﴿يَوْمَ لَا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئًا وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ (١٩)﴾ [الانفطار: ١٩]، فهو اليوم الذي لا يملك فيه أحد لنفسه ولا لغيره نفعا ولا ضرا (¬٢).

وقيل: لأنهم في الدنيا كانوا منازعين لله تعالى في الملك, كفرعون والنمرود وغيرهما, وفي ذلك اليوم لا ينازعه أحد في ملكه، فالكل خاضع له (¬٣).

وقيل: لأن ملك الدنيا قد اندرج في قوله تعالى: ﴿رَبِّ الْعَالَمِينَ (٢)﴾ ... [الفاتحة] فأثبت أنه مالك الآخرة بقوله:" مالك يوم الدين"؛ ليعلم أنه الملك في الدارين (¬٤).

فالله ﷻ، وتقدست أسماؤه وتعالى جده , وتعاظم أمره , لا منازع له في الملك , ولا مغالب له في الأمر سبحانه وبحمده.

ولذا كان أخنع وأذل وأوضع وأفجر اسم في الدنيا رجل يسمى بملك الأملاك، فإنه لا مالك إلا الله سبحانه , فعن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: «إِنَّ أَخْنَعَ اسْمٍ عِنْدَ اللهِ رَجُلٌ تَسَمَّى: مَلِكَ الْأَمْلَاكِ لَا مَالِكَ إِلَّا اللهُ «(¬٥)

Rujukan halaman ini: الإيمان باليوم الآخر وأثره على الفرد والمجتمع، ص 44 (SanadKitab #566, hlm. urut 44)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.