Lewati ke konten

Kitab: Al-Imanu bil Yaumil Akhir · Pengarang: مازن بن محمد بن عيسى

Baca halaman 448

  1. الباب الثاني: المسائل المتعلقة باليوم الآخر على ضوء العقيدة الواسطية
  2. الفصل الثاني: المسائل المتعلقة باليوم الآخر من البعث إلى دخول الجنة أو النار
  3. المبحث الثاني: أحداث القيامة الكبرى
  4. المطلب الرابع لحساب يوم القيامة
  5. المسألة الثانية: أدلة إثبات الحساب في الآخرة
  6. أ - الأدلة القرآنية على إثبات الحساب

يقول الإمام ابن كثير: "هذا تنبيه من الله ﷿ على اقتراب الساعة ودنوها وأن الناس في غفلة عنها، أي: لا يعملون لها، ولا يستعدون من أجلها" (¬١) ... "وهذا تعجب من حالة الناس، وأنه لا ينجع فيهم تذكير، ولا يرعون إلى نذير وأنهم قد قرب حسابهم ومجازاتهم على أعمالهم الصالحة والطالحة" (¬٢).

واقتراب الحساب هو: اقتراب الوقت الذي يحاسبون فيه، ولذا سمى القرآن الكريم الساعة قريبة؛ لأنها كائنة لا محالة، وكل ما هو كائن لا محالة فهو قريب، وأيضاً فإن ما بقي من الدنيا في جنب ما مضى قليل (¬٣).

وفي تسمية يوم القيامة بيوم الحساب فائدة، كما قال جل وعلا: ﴿لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ (٢٦)﴾ [ص:٢٦]، قال الإمام الرازي:" الفائدة في تسمية يوم القيامة بيوم الحساب، أن الحساب هو الكاشف عن حال المرء فالخوف من ذكره أعظم " (¬٤).

- وقال جل وعلا في تأكيد الحساب: ﴿فَكَيْفَ إِذَا جَمَعْنَاهُمْ لِيَوْمٍ لَا رَيْبَ فِيهِ وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (٢٥)﴾ [آل عمران:٢٥]، ولذا أقسم الرب جل وعز على وقوع سؤالهم وحسابهم فقال سبحانه: ... ﴿فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (٩٢) عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ (٩٣)﴾ [الحجر:٩٢ - ٩٣]، قال العلامة النسفي:" أقسم بذاته وربوبيته، ليسألن يوم القيامة واحداً واحداً من هؤلاء المقتسمين، عما قالوه في رسول الله ﷺ أو في القرآن، أو في كتب الله" (¬٥).

Rujukan halaman ini: الإيمان باليوم الآخر وأثره على الفرد والمجتمع، ص 448 (SanadKitab #566, hlm. urut 448)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.