Lewati ke konten

Kitab: Al-Imanu bil Yaumil Akhir · Pengarang: مازن بن محمد بن عيسى

Baca halaman 483

  1. الباب الثاني: المسائل المتعلقة باليوم الآخر على ضوء العقيدة الواسطية
  2. الفصل الثاني: المسائل المتعلقة باليوم الآخر من البعث إلى دخول الجنة أو النار
  3. المبحث الثاني: أحداث القيامة الكبرى
  4. المطلب الخامس الحوض المورود
  5. المسألة الخامسة: سؤالات العلماء عن الحوض

ويقول الإمام القرطبي:" والصحيح: أن للنبي ﷺ حوضين، وكلاهما يسمى كوثراً، وأن الحوض الذي يذاد عنه من بدل وغيّر، يكون في الموقف قبل الصراط" (¬١).

وكذا مال لهذه القول الإمام ابن كثير، علله:" بأنه يذاد عنه أقوام يقال عنهم: إنهم لم يزالوا يرتدون على أعقابهم منذ فارقتهم، فإن كان هؤلاء كفاراً فالكافر لا يجاوز الصراط، بل يكب على وجهه في النار قبل أن يجاوزه، وإن كانوا عصاة فهم من المسلمين، فيبعد حجبهم عن الحوض، لاسيما وعليهم سيما الوضوء، ثم من جاوز لا يكون إلا ناجياً مسلماً، فمثل هذا لا يحجب عن الحوض، فالأشبه و- والله أعلم - أن الحوض قبل الصراط" (¬٢).

وقيل: الحوض بعد الصراط، نقله الإمام القرطبي عن صاحب القوت (¬٣) ... وهو صنيع الإمام البخاري، كما أشار إليه الحافظ ابن حجر (¬٤)، وهو ما صرح به الإمام الغزالي في عقيدته فقال: "يشرب منه المؤمنون قبل دخول الجنة وبعد جواز الصراط" (¬٥). قال العلامة السفاريني:" ورجح القاضي عياض: أن الحوض بعد الصراط، وأن الشرب منه يقع بعد الحساب والنجاة من النار" (¬٦).

والأقرب من القولين - والعلم عند الله تعالى - الأول؛ لأن المقام يقتضيه حيث إن الناس في حاجة إلى الشرب في العرصات قبل الصراط (¬٧).

ويمكن أن يجمع بينهما: "بأن يقع الشرب من الحوض قبل الصراط لقوم وتأخيره بعده لآخرين، بحسب ما عليهم من الذنوب والأوزار، حتى يهذبوا منها على الصراط" (¬٨).

Rujukan halaman ini: الإيمان باليوم الآخر وأثره على الفرد والمجتمع، ص 483 (SanadKitab #566, hlm. urut 483)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.