Lewati ke konten

Kitab: Al-Imanu bil Yaumil Akhir · Pengarang: مازن بن محمد بن عيسى

Baca halaman 49

  1. الباب الأول الإيمان باليوم الآخر حقيقته، وحتميته، وأهميته، وأدلته، والرد على منكريه
  2. الفصل الأول اليوم الآخر
  3. المبحث الأول: الإيمان باليوم الاخر
  4. المطلب الثالث: سبب تسمية اليوم الآخر بهذا الاسم

إذا أدبرت الدنيا حلت الآخرة , التي هي آخر مراحل الإنسان , فتنقضي الأزمان , وتفنى الأعوام , وتختفي المعالم. فهو يوم لا ليل بعده، لذا وصف بالآخر؛ لأنه لا يقال يوم إلا لما تقدمه ليل (¬١)

وذكر العلماء في سبب تسمية اليوم الآخر بهذا الاسم عدة أوجه:

قال الإمام الطبري ﵀: " فكذلك الدار الآخرة , سميت آخرة؛ لتقدم الدار الأولى أمامها , فصارت التالية لها آخرة , وقد يجوز أن تكون سميت آخرة؛ لتأخرها عن الخلق , كما سميت الدنيا " دنيا " لدنوها من الخلق " (¬٢)

وقال العلامة السمرقندي ﵀: " لأنه لا يكون بعده ليل , فيصير بمنزلة يوم واحد " (¬٣)

وقال الإمام البغوي ﵀: " وسميت الآخرة آخرة؛ لتأخرها , وكونها بعد فناء الدنيا " (¬٤)

وقال الحافظ ابن حجر ﵀: " وأما اليوم الآخر فقيل له ذلك؛ لأنه آخر أيام الدنيا , أو آخر الأزمنة المحدودة " (¬٥)

وقال العلامة ابن باز ﵀: " سمي الآخر؛ لأنه دبر الدنيا , الدنيا ثم يوم القيامة " (¬٦)، وقال العلامة ابن عثيمين ﵀: " لأنه لا يوم بعده " (¬٧)

فاليوم الآخر يوم طويل , لا يكون حتى تفنى الدنيا وما عليها. تقف فيه الخلائق حتى يُقضى بينها، ففريق في الجنة وفريق في السعير. وقد فاز من حاز الدول الثلاث فيها , قال أبوبكر الواسطي: " الدول ثلاث: دولة الحياة ودولة الموت , ودولة يوم القيامة.

فأما دولة الحياة: فإنه يعيش فيها في طاعة الله تعالى.

وأما دولته عند الموت: بأن تخرج روحة عند شهادة أن لا إله إلا الله.

وأما الدولة الصحيحة: فدولة يوم القيامة البشرى , فحين يخرج من القبر يأتيه البشير بالجنة " (¬٨)

* * *

Rujukan halaman ini: الإيمان باليوم الآخر وأثره على الفرد والمجتمع، ص 49 (SanadKitab #566, hlm. urut 49)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.