فجاء في حديث أنس ﵁ مرفوعاً: «أَنَا أَوَّلُ مَنْ يَأْخُذُ بِحَلْقَةِ بَابِ الْجَنَّةِ فَأُقَعْقِعُهَا» (¬١). ومعنى: فأقعقعها: أي: أحركها لتصوت، والقعقعة حكاية حركة الشيء، يُسمع له صوت (¬٢). ويقول الإمام ابن القيم: "وهذا صريح في أنها حلقة حسية، تُحرك وتُقعقع " (¬٣).
وجاء في السنة المطهرة، بيان أولية النبي ﷺ -لاستفتاح باب الجنة: فعن أبي هريرة ﵁، عن النبي ﷺ قال: «أَنَا أَوَّلُ مَنْ يُفْتَحُ لَهُ بَابَ الْجَنَّةُ إِلا أَنَّهُ تَأْتِي امْرَأَةٌ تُبَادِرُنِي فَأَقُولُ لَهَا: مَا لَكِ وَمَنْ أَنْتِ؟ فَتَقُولُ: أَنَا امْرَأَةٌ قَعَدْتُ عَلَى أَيْتَامٍ لِي» (¬٤).
قال العلامة الخلوتي:" قلت: قد حصل الفتح المقدم على الوصول ... بدعوته ﵇ بالاستفتاح، ولو لم يكن دعاؤه قد سبق لما فتحت، ثم تبقى الأبواب بدعائه مفتوحة إلى أن يفرغ من الحساب، فإذا جاء أهل الجنة بعد الحساب والصراط، يجدونها مفتوحة ببركة دعائه المقدم على ذلك" (¬٥).
وأورد بعض العلماء سؤالات على الحديث: