Lewati ke konten

Kitab: Al-Imanu bil Yaumil Akhir · Pengarang: مازن بن محمد بن عيسى

Baca halaman 52

  1. الباب الأول الإيمان باليوم الآخر حقيقته، وحتميته، وأهميته، وأدلته، والرد على منكريه
  2. الفصل الأول اليوم الآخر
  3. المبحث الثاني حكم الإيمان باليوم الآخر
  4. المطلب الأول: حكم الإيمان باليوم الآخر، وحكم منكره
  5. المسألة الأولى: حكم الإيمان باليوم الآخر، وحكم منكره

وصرح الأئمة - رحمهم الله تعالى - على كفر من كفر بواحدة منها:

يقول الإمام الطبري: " فإن معناه: ومن يكفر بمحمد ﷺ وبما جاء به من عند الله؛ لأن جحود شيء من ذلك بمعنى جحود جميعه؛ ولأنه لا يصح إيمان أحد من الخلق إلا بالإيمان بما أمره الله بالإيمان به، والكفر بشيء منه كفر بجميعه " (¬١)

ويقول العلامة النسفي: " ومن يكفر بشيء من ذلك ﴿الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا (١٣٦)﴾ لأن الكفر ببعضه كفر بكله " (¬٢).

ويقول الإمام ابن تيمية: " فإن من كفر بالله فقد كفر بهذا كله، فالمعطوف لازم للمعطوف عليه " (¬٣).

ويقول العلامة القاسمي: " فإن الكفر بكل واحد من هذه الأصول يستلزم الكفر بغيره. فمن كفر بالله كفر بالجميع، ومن كفر بالملائكة كفر بالكتب والرسل فكان كافرا بالله، إذ كذب رسله وكتبه، وكذلك إذا كفر باليوم الآخر كذب الكتب والرسل، فكان كافرا " (¬٤)، وأشار إلى خطورة الكفر باليوم الآخر، إذ الكفر " باليوم الآخر كفر بدوام ربوبيته وعدله " ﷾، وأن الكفر به يدعو إلى " الاجتراء على القبائح " (¬٥).

ويقول العلامة السعدي: " واعلم أن الكفر بشيء من هذه الأمور المذكورة كالكفر بجميعها؛ لتلازمها، وامتناع وجود الإيمان ببعضها دون بعض " (¬٦)

وقد عبر القرآن الكريم عن الكفر بهذه الأركان بالضلال البعيد، " والتعبير بالضلال البعيد غالبا يحمل معنى الإبعاد في الضلال الذي لا يرجى معه هدى، ولا يرتقب بعده مآب " (¬٧).

Rujukan halaman ini: الإيمان باليوم الآخر وأثره على الفرد والمجتمع، ص 52 (SanadKitab #566, hlm. urut 52)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.