Lewati ke konten

Kitab: Al-Imanu bil Yaumil Akhir · Pengarang: مازن بن محمد بن عيسى

Baca halaman 551

  1. الباب الثاني: المسائل المتعلقة باليوم الآخر على ضوء العقيدة الواسطية
  2. الفصل الثاني: المسائل المتعلقة باليوم الآخر من البعث إلى دخول الجنة أو النار
  3. المبحث الثاني: أحداث القيامة الكبرى
  4. المطلب التاسع الشفاعة
  5. المسألة الرابعة: المخالفون في أمر الشفاعة يوم الدين

والخلاصة: أن الله جل وعلا يتفضل على بعض أهل النار فيخرجهم منها فضلاً، وكرماً، ووعداً منه حقاً، وكلمة صدقاً ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ﴾ [النساء:٤٨]، فسبحان الرؤوف بعباده (¬١).

يقول الإمام أبو طالب المكي:" ويعتقد إخراج الموحدين من النار بعد الانتقام، حتى لا يبقى في جهنم موحد، بفضل الله بشفاعة الشافعين من النبيين والصديقين، وأن لكل مؤمن شفاعة بإذن الله، فيشفع النبيون والصديقون، والعلماء، والشهداء، وسائر المؤمنين، كل واحد وسع جاهه وقد منزلته. أجمعت الرواة بذلك عن رسول الله ﷺ في إثبات الشفاعة، وفي إخراج الموحدين من النار، وهم الجهنميون من أهل الطبقة العليا من النار وهو معنى قول الله تعالى: ﴿رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ (٢)﴾ ... [الحجر: ٢]، قال أهل التفسير: ذلك عند إخراج الموحدين من النار، ويبقى الباقي لرحمة أرحم الراحمين، فيخرج من النار بمشيئته، وسعة رحمته وفضل فضله من لم يشفع لهم الشافعون، ولم يقدم في الشفاعة لهم المرسلون، هكذا روينا معناه عن رسول الله ﷺ.

فهذه عقود السنة الهادية، وطريقة الأمة الراضية وقد أجمع السلف من المؤمنين على ما ذكرناه من قبل، أنه لم ينقل عن أحد منهم خلافه، ولا روي عن رسول الله ﷺ ضده، بل قد روي في كل ما ذكرناه أخبار توجب إيجابه، ومعاني تشهد لإثباته، وتولى الله تعالى إجماعهم على سنة رسول الله ﷺ كما تولى إظهار دينه على الدين كله " (¬٢). ... وقال بعضهم:

وقل يخرج الله العظيم بفضله من النار أجساداً من الفحم تُطرح

Rujukan halaman ini: الإيمان باليوم الآخر وأثره على الفرد والمجتمع، ص 551 (SanadKitab #566, hlm. urut 551)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.