Lewati ke konten

Kitab: Al-Imanu bil Yaumil Akhir · Pengarang: مازن بن محمد بن عيسى

Baca halaman 560

  1. الباب الثاني: المسائل المتعلقة باليوم الآخر على ضوء العقيدة الواسطية
  2. الفصل الثاني: المسائل المتعلقة باليوم الآخر من البعث إلى دخول الجنة أو النار
  3. المبحث الثالث: تفاصيل أخبار اليوم الآخر
  4. ٣ - المطلب الثالث: صفة العلم الموروث عن الأنبياء - عليهم الصلاة والسلام

ولذا قرر الله ﷾، أدلة المعاد في كتابه، أحسن تقرير، وأبينه وأبلغه، وأوصله إلى العقول والفطر (¬١).

٣ - المطلب الثالث: صفة العلم الموروث عن الأنبياء - عليهم الصلاة والسلام:

أشار شيخ الإسلام في ختام حديثه عن الإيمان باليوم الآخر، إلى أن تفاصيل القيامة، مبثوثة في المأثور عن الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، وهذا يشمل كل الكتب التي أنزلت على الأنبياء، قبل أن تصلها أيدي التبديل والتحريف، دون القرآن الكريم. فالأنبياء كلهم متفقون على أساس الدين وأصل المعتقد.

وعليه: يجب الإيمان بكل ما ورد في شرائع الأمم السابقة، في الكتب المنزلة على أنبيائهم عليهم الصلاة والسلام، مما جاء في تفاصيل وأخبار اليوم الآخر قبل حصول التحريف والتبديل، أما بعد دخول العبث في هذه الكتب حيث نالتها أيدي المغيرين والمبدلين، فلا يُقبل منها ما خالف شرعنا المطهر، فما ثبت عن طريق الوحي، فهذا له حق التسليم، والانقياد، والقبول، وما داخلته أيدي العابثين، فلا يلتفت إليه، ولا عبرة بما فيه.

ومسألة شرع من قبلنا، فإنها وإن كانت من مسائل النزاع عند العلماء، إلا أن الذي عليه مذهب جماهير السلف والأئمة: أن شرع من قبلنا شرع لنا، ما لم يرد شرعنا بخلافه (¬٢).

Rujukan halaman ini: الإيمان باليوم الآخر وأثره على الفرد والمجتمع، ص 560 (SanadKitab #566, hlm. urut 560)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.